جواد شبر

191

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ما للنهار تجلى بعد أوجهها * والليل من بعد هاتيك الجعود سجا لكن أشجى مصاب شج من مضر * هاماتها وملا صدر الفضاء شجى ولا أرى بعده لا والأباء على * الأجداث ان لفظت أجسادها حرجا سبي الفواطم يال الله حاسرة * مذاب أكبادها في دمعها امتزجا أتلك زينب لم تهطل مدامعها * الافرى رمح زجر قلبها ووجا بحران في مقلتيها غير أن لظى * أحشائها بين بحري دمعها مزجا أولئك الخزر أم آل النبي على * هزل عوار سرى الحادي بها دلجا « 1 » ضاقت بها الأرض أنى وجهت نظرا * رأت بها الرحب أمسى ضيقا حرجا لم ينج أشياخها سن ولا حجب * نساءها لا ولا الطفل الرضيع نجا أمسى بها قلب طه لاعجا وغدا * قلب ابن هند بما قد نالها ثلجا وله أيضا : دهى الكون خطب فسد الفسيحا * وغادر جفن المعالي قريحا ورزء عرا المجد والمكرمات * فأزهق منهن روحا فروحا أطلت على الرسل أشجانه * فأشجى الكليم وأبكى المسيحا وأوقد بالحزن نار الخليل * وجلبب بالثكل والنوح نوحا وغير عجيب إذا زلزلت * فوادحه عرشها والصفيحا حقيق قوائمه أن تميد * ففي الطف أضحى حسين طريحا وان لا نرى الشمس بعد الطفوف * وقد غيرّت منه وجها صبيحا أتصهره الشمس وهو ابن من * بمرأى من الناس كم رد يوحا « 2 »

--> ( 1 ) الدلج والادلاج السير أول الليل . ( 2 ) يوح ويوحى بضمها . من أسماء الشمس .